"Oprah house…Music library"
معنى هذه الكلمات بالعربية هو "دار الأوبرا... مكتبة الموسيقى" الكلمات مكتوبة على سور دار الأوبرا المصرية
إذن هذا هو السر... سر أن تكون معظم حفلات "محمد منير" في دار الأوبرا وبجانب مكتبة الموسيقى, وبهذا لن يكون فقط من مقدمي الفن راقي والأغاني الهادفة بل أيضا يبحث عن تخليدا لأغانيه في مكتبة الموسيقى.... لا أتكلم عن مكتبة الموسيقى ولا عن "محمد منير" أصلا بل أتكلم عن الخلود.... هل فكرت يوما أن تكون خالدا.... هل فكرت في أن يخلد كل الناس أو بعضهم أو حتى احد الناس ذكراك بعد موتك؟ ولو لعام واحد
هنا تأتى المشكلة القديمة والمتأصلة بشكل غريب بداخلنا.... انعدام الطموح.... قلت لنفسي مرة أن محطة تحويل الآمال والأحلام للحقيقة والواقع بداخلنا مغلقة لعدم وجود طموح يغذى الأمل
إن حاول احدنا ان يخطط بطموح لخمس أو عشر أو عشرون عام –وأشك في العشرون- في المستقبل فإن الناس يقولون عليه أقاويل كثيرة منها في العامية عندنا "إيه يا عم طول البال ده!" أو "إيه الدماغ دي!" أو كما سمعتها مرة ممن يبحثون عن الخيال في المخدرات "إيه الخيال ده !!", وأما إذا كان فعلا طموحا وأرد أن يحقق للدين أو للوطن احد الإنجازات أو الانتصارات فيظل خالدا في ذاكرة الناس بعد موته لعشرون سنة "فقط"... فيكون رد فعل الناس أقوى هذه المرة "لما تصحا ابقى كلمني!!" أو "مش هتفوق بقى من أحلام اليقظة دي؟" أو "ده لما مصر تاخد كاس العالم !!" وهذه أيضا مشكلة, لا أقصد كأس العالم!, وإنما أن تعيش في عالم يهاجمك أهله بكلامهم وتعليقاتهم ونظراتهم إذا أصبحت طموحا أو عمليا أو مخططا لمستقبلك
فنحن الآن مقلوبون نمشى"جميعا" بالعكس رأسنا لأسفل وأقدامنا في السماء ولا نكتفي بهذا العيب فينا بل نخطئ ونزيد العيب عيبا عندما نهاجم المعتدلون منا ونراهم هم المقلوبون
معنى هذه الكلمات بالعربية هو "دار الأوبرا... مكتبة الموسيقى" الكلمات مكتوبة على سور دار الأوبرا المصرية
إذن هذا هو السر... سر أن تكون معظم حفلات "محمد منير" في دار الأوبرا وبجانب مكتبة الموسيقى, وبهذا لن يكون فقط من مقدمي الفن راقي والأغاني الهادفة بل أيضا يبحث عن تخليدا لأغانيه في مكتبة الموسيقى.... لا أتكلم عن مكتبة الموسيقى ولا عن "محمد منير" أصلا بل أتكلم عن الخلود.... هل فكرت يوما أن تكون خالدا.... هل فكرت في أن يخلد كل الناس أو بعضهم أو حتى احد الناس ذكراك بعد موتك؟ ولو لعام واحد
هنا تأتى المشكلة القديمة والمتأصلة بشكل غريب بداخلنا.... انعدام الطموح.... قلت لنفسي مرة أن محطة تحويل الآمال والأحلام للحقيقة والواقع بداخلنا مغلقة لعدم وجود طموح يغذى الأمل
إن حاول احدنا ان يخطط بطموح لخمس أو عشر أو عشرون عام –وأشك في العشرون- في المستقبل فإن الناس يقولون عليه أقاويل كثيرة منها في العامية عندنا "إيه يا عم طول البال ده!" أو "إيه الدماغ دي!" أو كما سمعتها مرة ممن يبحثون عن الخيال في المخدرات "إيه الخيال ده !!", وأما إذا كان فعلا طموحا وأرد أن يحقق للدين أو للوطن احد الإنجازات أو الانتصارات فيظل خالدا في ذاكرة الناس بعد موته لعشرون سنة "فقط"... فيكون رد فعل الناس أقوى هذه المرة "لما تصحا ابقى كلمني!!" أو "مش هتفوق بقى من أحلام اليقظة دي؟" أو "ده لما مصر تاخد كاس العالم !!" وهذه أيضا مشكلة, لا أقصد كأس العالم!, وإنما أن تعيش في عالم يهاجمك أهله بكلامهم وتعليقاتهم ونظراتهم إذا أصبحت طموحا أو عمليا أو مخططا لمستقبلك
فنحن الآن مقلوبون نمشى"جميعا" بالعكس رأسنا لأسفل وأقدامنا في السماء ولا نكتفي بهذا العيب فينا بل نخطئ ونزيد العيب عيبا عندما نهاجم المعتدلون منا ونراهم هم المقلوبون
وهذا موقف تذكرته الآن... عندما أراد احد أصدقائي أن يقنعني بفكرة الزواج وكم أن الزواج جميل ورائع وكم أنها معاني وأحاسيس جميلة التي يعيشها الإنسان في الزواج, وعندما تكون له زوجة جميلة وودودة تحبه ويحبها, وأن ينجبا بسعادة أولاد مطيعون وصالحون, وكم هو جميل أن يحمل هو مسئوليتهم ويخاف عليهم ويرعاهم, وان ترعاه هي وأولادها ويخافوا عليه ويضحى كل منهم من اجل الأخر ويعيشوا جميعا في سعادة أبدية
"Happy ever after" وأنت تعلم كل هذه المعاني الجميلة والوردية...والتي إن لم تجد أصلا من الدين واستعدادا من الطرفين للتضحية, تتحول إلى حرب ضارية كلها خطط وطرق ومناورات قد تصل للسحر ليسيطر احد الطرفين على الأخر
الشاهد أن صديقي أراد أن يقنعني باني ليس لي مفر من الزواج بادئا كلامه بـ "خلينا متفائلين!" في أن أنهى تعليمي وخدمتي العسكرية وأن يكون لي شقة "محترمة" وسيارة "شيك" وعمل حلال مربح و"مريح" في اقل من خمس سنوات, -هو إلي قال والله -
ثم قال متعجبا "هيكون في إيه تانى غير الجواز تعمله" وكأنه أقنعني بكلامه ولن أجد ما أقول
وهل أصبح كل طموحنا هو الزواج
هل أتعلم لأدخل الجامعة وأحصل على المؤهل الجامعي فأستطيع الرد على والد العروس عندما يسألني عن مؤهلي وعملي
هل انتهت كل أمال الإنسان على الزواج وإفراغ الشهوة ثم تخليد النوع البشرى
هل كان هذا طموح الرسول (ص) فى بنائه للدولة الاسلامية؟, هل كان هذا طموح الخلفاء الراشدين فى إنجازاتهم وفتوحاتهم ؟,هل كان هذا طموح أبو بكر الصديق عندما قال "والله لو قاتلتني يمنى لأحاربها بشمالي", هل هذا هو طموح عمر عثمان على خالد عمرو سعد البراء..... إلى أخر الرجال
إن كان هذا طموحنا وواقعنا..... فلما تسأل عن أمجادنا؟
إن من يطمح أقل لا يحصل إلا على الأقل ومن يطمح أكثر لا يحصل إلا على الأكثر, وقد يكون هذا الأكثر أكثر من الأكثر الذي طمح فيه وذاك الأقل أقل من الأقل الذي طمح فيه.
بمعنى...."دقي محكمة..... دقي محكمة....... دقي إمبابة...... دقي إمبابة......جاى يا كابتن في مكان فاضي""لا شكرا أنا رايح الجامعة" أسف مضطر أن أنهى كلامي فقد وصلت لباب الجامعة لا اعلم كيف ولكني متأكد أنها حدثت كعشرات المرات قبلها, أخذني المشي والتفكير من "وسط البلد" للجامعة أو العكس
ليت شعري هل زماني***بعد ذا البعد يجود
مــــا أرى الشـــــدة إلا***كلما جازت تزيــد
يــــنقضي يــوم فيــوم***في حديث لا يفيـد
فــمتى اليــــوم الــــذي***ابلغ فيه ما أريــد
بمعنى...."دقي محكمة..... دقي محكمة....... دقي إمبابة...... دقي إمبابة......جاى يا كابتن في مكان فاضي""لا شكرا أنا رايح الجامعة" أسف مضطر أن أنهى كلامي فقد وصلت لباب الجامعة لا اعلم كيف ولكني متأكد أنها حدثت كعشرات المرات قبلها, أخذني المشي والتفكير من "وسط البلد" للجامعة أو العكس
ليت شعري هل زماني***بعد ذا البعد يجود
مــــا أرى الشـــــدة إلا***كلما جازت تزيــد
يــــنقضي يــوم فيــوم***في حديث لا يفيـد
فــمتى اليــــوم الــــذي***ابلغ فيه ما أريــد











March, 10, 2007 4:18 PM